
الحفاظ على دفء الأشخاص في الأماكن الرطبة والباردة
إذا دخلت يومًا إلى غرفة تغيير الملابس في الهواء الخارجي البارد، فأنت تعرف مدى الصعوبة التي يتطلبها الأمر. ليس لديك عشر دقائق لانتظار تدفئة الغرفة، بل تحتاج إلى الشعور بالدفء فورًا.
لهذا السبب، لا نستخدم طريقة التسخين بالتبادل الحراري. فتسخين الهواء يعتبر إضاعة للوقت، لأنه بطيء، والرياح تنقل الحرارة بعيدًا. بدلاً من ذلك، نستخدم أشعة الأشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة. يمكن اعتبارها مثل أشعة الشمس؛ فهي لا تسخن الهواء المحيط بك، بل تؤثر مباشرة على جلدك وتدفئك على الفور.
لماذا أشعة الأشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة؟
هذه الأجهزة تعمل بدرجة حرارة أعلى من الأجهزة التي تستخدم أشعة طويلة أو متوسطة الموجة. ولهذا السبب، يمكن أن تكون هذه الأجهزة أصغر حجمًا، لكنها توفر درجة حرارة عالية جدًا.
فور دخولك إلى الغرفة، ستشعر بدفء شديد. يخترق هذا الدفء الجلد بسرعة، لذا حتى لو كان الهواء المحيط بك باردًا، فإنك ستشعر بالدفء على الفور. إنه الفرق بين الانتظار حتى تدفئ الغرفة، والشعور بالدفء فورًا.
مصممة للظروف الصعبة
لنكن صادقين: غرف تغيير الملابس والأماكن المغطاة بالأعشاب هي أماكن صعبة للغاية. بسبب البخار والمياه والغبار، من المحتمل أن يتوقف أي جهاز تسخين عادي عن العمل بعد بضعة أسابيع.
لقد صممنا هذه الأجهزة بمعيار IP65. ببساطة، فهي مقاومة للغبار ويمكنها تحمل رذاذ المياه دون أن تتعطل. نحن نغلق جميع الاتصالات الكهربائية بإحكام حتى لا يؤدي التكثيف إلى حدوث قصر في الدائرة الكهربائية. إنها مصممة لتتحمل الظروف الرطبة.
بعض النصائح التي يجب أخذها في الاعتبار
نظرًا لأن درجة الحرارة المنبعثة من هذه الأجهزة عالية جدًا، يجب أن تكون حذرًا في مكان تركيبها. إذا وضعتها في مكان منخفض جدًا، فسوف تسبب درجة حرارة عالية جدًا للأشخاص الموجودين في الغرفة.
يجب أن توازن بين قوة الجهاز وارتفاع مكان تركيبه، حتى يكون الدفء مريحًا وليس شديدًا. كما أننا ننصح باستخدام كابلات عالية الجودة، حتى لا يذوب العازل الكهربائي بالقرب من الجهاز.
إذا كنت لا تزال تستخدم أجهزة التسخين التقليدية، فإن هذه الأجهزة تعتبر حلاً رائعًا. فبدلاً من الانتظار لدقائق حتى يصبح الجو دافئًا، ستشعر بالدفء في غضون ثوانٍ فقط.